Telegram Group & Telegram Channel
Forwarded from د.ليلى حمدان
مما يجب أن يعيه ويعقله أهل الشام والجزيرة العربية والعراق واليمن .. ومصر وشمال إفريقيا .. وكل مؤمن تواق للسبق والاصطفاء والفضل في كل مكان في العالم، أن هذه الأمة مقبلة على ملاحم مصيرية في صراع الحق والباطل، وفي معركة الإيمان مع الكفر. لا مناص منها فهي قدر هذه الأمة!

ومركز هذه الملاحم في بلاد الشام ومنارتها المسجد الأقصى.

فلا يشغلنكم زخرف الدنيا عن الجمع والإعداد، ولا تشغلنكم المنافسة على الرزق والمعيشة الكريمة والمرفهة عن معالي الأمور!

الغرب الكافر يملك قيادات وفية لمشروعهم السيادي، ونحن أمة ممزقة بالخيانات والتفرق وضياع الأمانة، لكنها موعودة بالظفر والنصر، وبالاستعمال لمن صدق. والله تعالى يميز الخبيث من الطيب ويستعمل لنصرة دينه من يشاء.

فأضعف الإيمان، تجديد النية، وإخلاص الدين لله تعالى، وتحديث النفس عن حب الشهادة وإعلاء كلمة الله تعالى والتمكين لشريعته، ونبذ الكفر والشرك وكل نظام محارب، والبراءة من الكافرين. أضعف الإيمان الاستقامة والتقوى والإستعداد بقدر الاستطاعة للحظة الاستعمال، والله تعالى ينظر للقلوب والأعمال، ويذهل عبده الصادق بعطاياه وفتوحاته!

هذه التفاصيل مهمة جدا، لا يغفل عنها المؤمن، لأنها تحفظ له سلامة قلبه وقوة بصيرته وتفكه من مستنقع الدنيا الدنية وتشد بصره نحو الأهداف السماوية، فتسهل له مهمات البذل والتحرك في الوقت المناسب.

لن ينهار إذا وجد الطغيان الصهيوصليبي عند عبتة بيته، لن يهتز لقصف وطلقة رصاص، لن يجبن، عند صيحات النفير وحي على الفلاح!

المؤمن بحق، يعد نفسه وذريته، لصراع تطول فصوله، ولو كان داخل أسر أو بين جدران الحصار، ولو لم يكن يملك شيئا في يديه إلا قوة إيمانه وحسن ظنه بمولاه، لأنه يعلم جيدا أن دوام الحال من المحال وأن شرف الخواتيم هو تمام الشرف، وأن هذه الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، وأن ما عند الله لا ينال إلا بمهر الصدق!

فقدموا لأنفسكم وأروا الله تعالى صدق نواياكم، وأبشروا بعدها بتدبير تجهش له القلوب المؤمنة.

فإن الله تعالى إذا أراد أمرا هيأ له أسبابه، وأمره بين كن فيكون! ولكنه يمتحن عباده!

لا عيش إلا عيش الآخرة!



tg-me.com/minbary/902
Create:
Last Update:

مما يجب أن يعيه ويعقله أهل الشام والجزيرة العربية والعراق واليمن .. ومصر وشمال إفريقيا .. وكل مؤمن تواق للسبق والاصطفاء والفضل في كل مكان في العالم، أن هذه الأمة مقبلة على ملاحم مصيرية في صراع الحق والباطل، وفي معركة الإيمان مع الكفر. لا مناص منها فهي قدر هذه الأمة!

ومركز هذه الملاحم في بلاد الشام ومنارتها المسجد الأقصى.

فلا يشغلنكم زخرف الدنيا عن الجمع والإعداد، ولا تشغلنكم المنافسة على الرزق والمعيشة الكريمة والمرفهة عن معالي الأمور!

الغرب الكافر يملك قيادات وفية لمشروعهم السيادي، ونحن أمة ممزقة بالخيانات والتفرق وضياع الأمانة، لكنها موعودة بالظفر والنصر، وبالاستعمال لمن صدق. والله تعالى يميز الخبيث من الطيب ويستعمل لنصرة دينه من يشاء.

فأضعف الإيمان، تجديد النية، وإخلاص الدين لله تعالى، وتحديث النفس عن حب الشهادة وإعلاء كلمة الله تعالى والتمكين لشريعته، ونبذ الكفر والشرك وكل نظام محارب، والبراءة من الكافرين. أضعف الإيمان الاستقامة والتقوى والإستعداد بقدر الاستطاعة للحظة الاستعمال، والله تعالى ينظر للقلوب والأعمال، ويذهل عبده الصادق بعطاياه وفتوحاته!

هذه التفاصيل مهمة جدا، لا يغفل عنها المؤمن، لأنها تحفظ له سلامة قلبه وقوة بصيرته وتفكه من مستنقع الدنيا الدنية وتشد بصره نحو الأهداف السماوية، فتسهل له مهمات البذل والتحرك في الوقت المناسب.

لن ينهار إذا وجد الطغيان الصهيوصليبي عند عبتة بيته، لن يهتز لقصف وطلقة رصاص، لن يجبن، عند صيحات النفير وحي على الفلاح!

المؤمن بحق، يعد نفسه وذريته، لصراع تطول فصوله، ولو كان داخل أسر أو بين جدران الحصار، ولو لم يكن يملك شيئا في يديه إلا قوة إيمانه وحسن ظنه بمولاه، لأنه يعلم جيدا أن دوام الحال من المحال وأن شرف الخواتيم هو تمام الشرف، وأن هذه الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، وأن ما عند الله لا ينال إلا بمهر الصدق!

فقدموا لأنفسكم وأروا الله تعالى صدق نواياكم، وأبشروا بعدها بتدبير تجهش له القلوب المؤمنة.

فإن الله تعالى إذا أراد أمرا هيأ له أسبابه، وأمره بين كن فيكون! ولكنه يمتحن عباده!

لا عيش إلا عيش الآخرة!

BY منبري | Minbary


Warning: Undefined variable $i in /var/www/tg-me/post.php on line 283

Share with your friend now:
tg-me.com/minbary/902

View MORE
Open in Telegram


منبري | Minbary Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Importantly, that investor viewpoint is not new. It cycles in when conditions are right (and vice versa). It also brings the ineffective warnings of an overpriced market with it.Looking toward a good 2022 stock market, there is no apparent reason to expect these issues to change.

Telegram and Signal Havens for Right-Wing Extremists

Since the violent storming of Capitol Hill and subsequent ban of former U.S. President Donald Trump from Facebook and Twitter, the removal of Parler from Amazon’s servers, and the de-platforming of incendiary right-wing content, messaging services Telegram and Signal have seen a deluge of new users. In January alone, Telegram reported 90 million new accounts. Its founder, Pavel Durov, described this as “the largest digital migration in human history.” Signal reportedly doubled its user base to 40 million people and became the most downloaded app in 70 countries. The two services rely on encryption to protect the privacy of user communication, which has made them popular with protesters seeking to conceal their identities against repressive governments in places like Belarus, Hong Kong, and Iran. But the same encryption technology has also made them a favored communication tool for criminals and terrorist groups, including al Qaeda and the Islamic State.

منبري | Minbary from it


Telegram منبري | Minbary
FROM USA